سموذي غيبوبة العيد 😴
في أيام مرافقتي لطفلي في المستشفى، انشغلت حتى عن الأكل، فبحثت في ثلاجة البقالة عن وجبة مغذية تُشرب على عجل، واخترت السموذي الأخضر: “أفوكادو، موز، حليب، وزبيب”. أنهيت العلبة على دفعات، وتوقعت أن أُكمل يومي بنشاط وحيوية. بعد ساعة، داهمتني غيبوبة العيد، فاستسلمت ونمت على كنبة المرافق. كانت نومة مريحة وقصيرة، توقعتها بسبب الإرهاق وسهر الأيام الماضية. مرت أسابيع، تمتعت فيها بنعمة العودة إلى المنزل، عدّلت أكلي، وجربت تغيير وجبة الفطور. قاطعت الخبز واستبدلته بسموذي الأفوكادو بالمكونات ذاتها مع إضافة الشوفان. بعد ساعة، تكرر المشهد: لا نشاط ولا حيوية، ونومة لا تُقاوم. حفظت وصفة السموذي، وجعلتها من أسرار التنويم ليلًا بالذات في الأوقات مثل الأسبوع الأول من شوال.