طفلي ما يحفظ القرآن "فيه جني"


نقرأ "ولقد يسرنا القران للذكر فهل من مدّكر" ونسمع صراخ المربين على أطفالهم لحفظ آية. كيف ما تيسر والله يسره هل فينا جني لا سمح الله؟ ولا نحن جيل لا يستحق تيسير الله؟ ما الفائدة من تعليم طفل القرآن الكريم وهو غير مدرك ومرفوع عنه القلم شرعًا؟ هل تعليمهم القرآن من البدع ولذلك نجد صعوبة؟ كلها أسئلة نتجاهلها ونكرر "أحفظ حبيبي وبعطيك حلاوة".



التربية بالمرآة🪞


مشكلة الحفظ، وغالب مصاعب التربية تحل بالمرآة "شوف نفسك" إذا حفظت بيحفظ، وإذا ضربت بيضرب. وإذا أذنه تسمع أغاني باللحظات الحلوة  وتسمع قرآن عند المصائب أكيد بيكره القرآن. مع احترامي الشديد الجني فيك عزيزي المربي -وفينا-.



الحفظ على الطريقة القديمة📻

سمعهم القرآن على الطريقة القديمة، راديو بدون صور. فيديوهات اليوتيوب والتطبيقات المصورة تفتح الشهية لرؤية محتوى آخر وتكره الطفل بفيديو القرآن وتشتت التركيز. بدون الراديو ما استغني عن تطبيق آية يقرأ ويكرر والشاشة مغلقة بعيدة عن عيني.




ستسمع تساؤلات أكبر من صغيرك🧠


بعض المربين واعي لكنه غير متقبل لوعي أطفاله، فنُصح بآية "ويل للمصلين" أو "ويل لكل همزة لمزة" تجرح كبرياءه لأنه مقدس ولا يُخطئ. أسئلة مثل (الناني كافرة؟ بتدخل النار؟) يجب أن نتوقعها ونتلقاها بصدر رحب ونتقي الله بالإجابة لأن منهج الصغار سور قصيرة مكيّة يرد فيها كثيرًا ذكر النار والعذاب.



جاهد بذلك وادعُ ربك، وستتعجب كيف تفوّق طفلك المتلعثم على كبار القراء بالتأثير على قلبك. ماما "والعصر إن الإنسان لفي خسر" كان حديث عابر لطفلتي بعد المدرسة في يوم عصيب أصبح يسير بعد تلاوتها المتلعثمة. 



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أحس أن دعائي لن يستجاب-استغفر الله-

أنا كالوزراء، أستأنس بالناس نهارًا🌤

سموذي غيبوبة العيد 😴